اختتام أعمال المؤتمر التاسع لوزراء الثقافة في الدول الإسلامية
اختتام أعمال المؤتمر التاسع لوزراء الثقافة في الدول الإسلامية

اختتام المؤتمر التاسع لإصحاب المعالي وزراء الثقافة بالدول الإسلامية

 

 

اختتام المؤتمر التاسع لإصحاب المعالي وزراء الثقافة بالدول الإسلامية

اختتمت اليوم أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة بدول العالم الإسلامي التي استضافتها السلطنة في الفترة من 2- 4 نوفمبر الجاري في منتجع بر الجصة بمسقط تحت شعار/ نحو ثقافة وسطية تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية/.

وقد أشاد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رئيس المؤتمر التاسع لوزراء الثقافة بدول العالم الإسلامي في كلمة له في ختام اعمال المؤتمر بالجهود المبذولة من قبل وزراء الثقافة المشاركين في المؤتمر الاسلامي التاسع لوزراء الثقافة في مسقط التي تمثلت في الاطروحات والمناقشات الفاعلة والبناءة بهدف ترسيخ ثقافة وسطية للنهوض بالمجتمعات الاسلامية وماتصل بها من موضوعات سوف يكون لها الأثر الطيب في دعم استراتيجيات وخطط وبرامج تنموية تنهض بإعلاء شأن الثقافة الإسلامية.

وأكد سمو السيد وزير التراث والثقافة على أن إعلان مسقط يأتي مع ماحمله من مضامين رصينة خدمة لمجتمعاتنا الإسلامية داعيا سموه باسم وزراء الثقافة بالعالم الإسلامي المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة /الايسيسكو/ بمتابعة تنفيذ مضامين إعلان مسقط بالتنسيق مع الدول الأعضاء.

وتوجه سموه بالشكر والتقدير لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة على ما اتسمت به المناقشات المثمرة من قرارات وتوصيات.

وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات على شكل مشاريع قرارات بعد الاتفاق عليها من قبل الدول المجتمعة . فيما يتعلق بمشروع خطة عمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي فقد قرر المؤتمر اعتماد وثيقة الخطوط العريضة لمشروع خطة العمل للنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي، مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات أعضاء المؤتمر و دعوة الإيسيسكو بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى التعريف بهذه الخطة داخل الدول الأعضاء وخارجها، ولدى الشركاء الإقليميين والدوليين المهتمين والمعنيين و دعوة منظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو إلى تفعيل هذه الخطة من خلال تخصيص عدد من الأنشطة والبرامج الثقافية لقضايا الوساطة الثقافية في الدول الأعضاء، ولفائدة المراكز الثقافية خارج العالم الإسلامي اضافة الى دعوة الدول الأعضاء إلى تعزيز الاهتمام بالوساطة الثقافية في تدبير الشأن الثقافي، وخاصة داخل القطاعات الحكومية ذات الصلة، وفي المؤسسات الجامعية والتشريعات ومدونات الشغل ذات الصلة بالمهن الثقافية الجديدة المتعلقة بالوساطة.

و فيما يتعلق بتقرير تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة قرر المؤتمر اعتماد تقرير المدير العام حول تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة، مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات أعضاء المؤتمر .

كما دعا المؤتمر الإيسيسكو إلى مواصلة جهودها بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل التعريف بالاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة على أوسع نطاق، لدى جهات الاختصاص في الدول الأعضاء وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية الموازية، وتخصيص مزيد من الأنشطة والبرامج ضمن خطط عملها، لتفعيل مضامينها وتحقيق توجهاتها.

و حث المؤتمر جهات الاختصاص في الدول الأعضاء على تكثيف جهودها لتفعيل مضامين الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والاستراتيجيات الفرعية المتخصصة وتوجهاتها، واعتبار العمل الثقافي والاتصالي ضمن أولويات التنمية المستدامة، والعمل على زيادة المخصصات المالية العمومية ومساهمات القطاع الخاص لتمويل المشاريع الثقافية والاتصالية ذات الصلة بهذه الاستراتيجيات.

صادق المجتمعون على توصيات المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي الصادرة عن اجتماعاته بين الدورتين الثامنة والتاسعة للمؤتمر، وشكره على جهوده في التحضير للدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، ودراسة وثائق المؤتمر وإغنائها، وشكر جميع أعضائه على جهودهم وتعاونهم.

كما قرر المؤتمر دعوة المجلس الاستشاري لتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي إلى القيام بمراجعة دورية للاستراتيجية وتقديم النسخة المعدلة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة لدراستها واعتمادها، وتضمين البعد الثقافي في قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة.

ونوه المؤتمر بجهود لجنة التراث في العالم الإسلامي في حماية التراث الطبيعي والحضاري في الدول الأعضاء، ودعوة اللجنة إلى العناية بالتراث الحضاري الإسلامي خارج الدول الأعضاء، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية والمختصة.

كما اشاد بجهود الإيسيسكو في إطار الحوار بين الثقافات والتنوع الثقافي، والرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين من خلال الوثائق الاستراتيجية التي أعدتها، والمؤتمرات والندوات الدولية التي عقدتها مع شركائها الإقليميين والدوليين،

والتنويه بجهود المدير العام في هذا الصدد، ودعوة الدول الأعضاء إلى توجيه الأنشطة والبرامج لفائدة المرأة والشباب من أجل تعزيز قيم الحوار بين الثقافات واحترام التنوع الثقافي. و اشاد ايضا بجهود الدول الأعضاء التي تم الاحتفاء بمدنها عواصم للثقافة الإسلامية لسنتي2014 و 2015 ، ودعوة جهات الاختصاص في الدول الأعضاء التي سيتم الاحتفاء بمدنها عواصم للثقافة الإسلامية في السنوات المقبلة، إلى التنسيق مع الإيسيسكو، وفيما بينها، والاستفادة من التجارب السابقة للعواصم المحتفى بها، لتحقيق الغاية من هذا البرنامج الثقافي الحضاري.

و اشاد المؤتمركذلك بجهود الإيسيسكو في إطار تنفيذ استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي، واعتماد التوصيات الصادرة عن اجتماعات المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي، واجتماعات رؤساء المراكز الثقافية في أوروبا، وأمريكا اللاتينية والكاريبي، وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادي، وروسيا وآسيا الوسطى، ودعوة الإيسيسكو إلى متابعة تنفيذ هذه القرارات والتوصيات بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.

و دعا المؤتمر إلى مواصلة الجهود في إطار تنفيذ استراتيجية تطوير تقانات المعلومات والاتصال في العالم الإسلامي، والإشادة بنوعية الأنشطة الاتصالية والمعلوماتية التي نفذتها الإيسيسكو داخل العالم الإسلامي وخارجه بين دورتي المؤتمر الثامنة والتاسعة، وحرصها على العناية بموضوع التحديات التقنية والمعرفية والمهنية التي يطرحها الإعلام الجديد، وتكوين الموارد البشرية المتخصصة القادرة على متابعة التطور الحاصل في هذا القطاع، ودعوة الدول الأعضاء إلى تطوير استراتيجياتها الوطنية الرقمية، وتشريعاتها المتعلقة بتقانات المعلومات والاتصال.

كما دعا إلى مواصلة الجهود في إطار الخطة التنفيذية لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتقديم الصورة المثلى للفكر الإسلامي الوسطي والثقافة الإسلامية المعتدلة، ودعوة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات إلى مزيد من التعاون مع الإيسيسكو، وبذل الجهود للتعريف بهذه المبادرة وتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تحقق الأهداف

المرجوة من إطلاقها.. التنويه بجهود الإيسيسكو في إطار الإعلان الإسلامي حول الحقوق الثقافية، ودعوة الدول الأعضاء إلى إدماج الحقوق الثقافية ضمن تشريعاتها الوطنية وبرامجها التعليمية والتربوية والثقافية وحمايتها، وتسخير الإمكانيات لضمان تحقيقها بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني.

واشاد المشاركون في المؤتمر بالتعاون مع الفاتيكان في إطار المؤتمر الدولي حول “تعزيز ثقافة الاحترام والتضامن الإنساني بين أتباع الأديان” الذي عقدته الإيسيسكو والفاتيكان ممثلة في المجلس البابوي للحوار مع الأديان في بوينس آيرس (17-18 سبتمبر 2015)،واعتماد وثيقة “إعلان بوينس آيرس” الصادرة عن المؤتمر حول

الحوار بين العالم الإسلامي والمسيحي، والترحيب بمضامين وأهداف اتفاقية التعاون بين الإيسيسكو والمجلس البابوي للحوار مع الأديان.

واعرب المشاركون عن تقديرهم لمبادرة فخامة نور سلطان نازارباييف، رئيس جمهورية كازاخستان، النبيلة باستضافة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية وبجهوده من أجل تحقيق أهدافه؛ والإشادة بالإعلان الذي اعتمده المشاركون في المؤتمر الخامس لزعماء الأديان العالمية والتقليدية الذي عقد في أستانا يومي 10 و11يونيو 2015.

كما اعربوا عن تقديرهم ايضا لمبادرة الرئيس حسن روحاني حول بناء عالم خالٍ من التطرف والعنف، التي تمت المصادقة عليها من قبل منظمة الأمم المتحدة.

و دعا المجتمعون الدول الأعضاء إلى تنظيم “مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول للتعبير الثقافي” على هامش دورات المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، بالتزامن والتنسيق مع عواصم الثقافة الإسلامية، والدول الأعضاء الراغبة في احتضان المهرجان.

و وافق المؤتمر على احتفال الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ابتداءً من سنة 2016 بـ “يوم منظمة التعاون الإسلامي للثقافة” والقيام بالخطوات اللازمة لتخليد هذا اليوم وتحديد تاريخه المناسب من قبل المنظمة وإشعار الدول الأعضاء بذلك و اوصوا بعقد حلقة دراسية دولية حول “العمل الإسلامي من

أجل حمـاية التراث الثقـافي” في سنة 2016 بالتعــــاون بين المنظمـة الإسلاميـة للتربيـة والعلـوم والثقافـة -إيسيسكو- ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية.

و فيما يتعلق بالمضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي قرر المجتمعون اعتماد دراسة المضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء

القانون الدولي مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات واقتراحات أعضاء المؤتمر و دعوة جهات الاختصاص في الدول الأعضاء إلى إدراج مادة دراسية حول المضامين الإعلامية الغربية حول الإسلام في ضوء القانون الدولي ضمن مقررات معاهد وكليات الإعلام لتوعية الطلاب والإعلاميين بالموضوع وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة للحد من تأثيراته السلبية.

كما قرر المجتمعون دعوة المراكز والجمعيات الإسلامية الثقافية خارج العالم الإسلامي إلى التعريف بهذه الدراسة من خلال تنظيم محاضرات وموائد مستديرة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتربية والعلوم والثقافة للمسلمين خارج العالم الإسلامي التابع للإيسيسكو وذلك في إطار متابعة تفعيل استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي

خارج العالم الإسلامي وآليات تنفيذها. ودعوا الإيسيسكو إلى عقد دورات تدريبية وحلقات دراسية لفائدة الإعلاميين والباحثين في مجال حقوق الإنسان وقانون الإعلام داخل العالم الإسلامي وخارجه لدراسة الآليات التنفيذية للتوجهات والتوصيات المضمنة في الدراسة. و دعوة الجهات المختصة في العالم الإسلامي ايضا إلى اقتراح آلية تشريعية دولية ملزمة لمنع الإساءة إلى الأديان السماوية وتجريمها في إطار القرارات الأممية المتعلقة بمناهضة تشويه صورة الأديان.

و فيما يتعلق بمكان الدورة العاشرة للمؤتمر قرر المجتمعون عقد الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في جمهورية السودان خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر عام 2017، واختيار سنار عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية .

كما تقرر عقد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في الجمهورية التونسية في النصف الثاني من نوفمبر عام 2019، واختيار تونس عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية.

ووافقوا على اختيار مدينة المُحَرّق عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية لعام 2018، بدلاً من مدينة المنامة، وفق الجدول المُعدّل المعتمد من المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة.

و فيما يتعلق بتشكيل مكتب للمؤتمر قرر المجتمعون تشكيل مكتب الدورة التاسعة لمؤتمر وزراء الثقافة على ان تكون برئاسة السلطنة و ان يكون الجمهورية التونسية و جمهورية بنين و ماليزيا نائبا للرئيس و تكون المملكة العربية السعودية مقررا .

و فيما يتعلق بكلمات رؤساء الوفود المشاركة والتقارير الوطنية للدول الأعضاء عن جهودها في إطار تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي اخذ المؤتمر علما بتقارير وكلمات رؤساء الوفود المشاركة في مجال تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي. و اخذ علما بترشيح دولة قطر لمعالي الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) و اشاد بجهود الدول الأعضاء في مختلف المجالات الثقافية بما يسهم في تحقيق النهضة الفكرية والحضارية للأمة الإسلامية. كما دعا الدول الأعضاء إلى مواصلة جهودها في تنفيذ قرارات المؤتمر الإسلامي التاسع لوزراء الثقافة، بما يلبي حاجيات الدول الأعضاء وأولوياتها وسياساتها العامة في هذا المجال.

و فيما يتعلق بانتخاب أعضاء المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي فقد اعتمد المؤتمر المجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي لفترة مدتها سنتان، قابلة للتجديد مرة واحدة، كما يلي :* الدول الأعضاء : -عن المنطقة العربية: دولة الكويت و دولة فلسطين و الجمهورية

الإسلامية الموريتانية و عن المنطقة الإفريقية : جمهورية مالي و جمهورية غينيا و

جمهورية نيجيريا الاتحادية . و عن المنطقة الآسيوية : جمهورية أندونيسيا و جمهورية أذربيجان و جمهورية بنجلاديش الشعبية .اما الأعضاء الاستحقاقيون :فهم سلطنة عمان (رئيس المؤتمرالإسلامي التاسع لوزراء الثقافة) و المملكة العربية السعودية (مقرمنظمة التعاون الإسلامي) المملكة المغربية (مقر منظمة الإيسيسكو)و

جمهورية السنغال (رئيس الكومياك) والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي .

اما المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- فجاءت في أمانة المجلس الاستشاري .

كما دعا الدول الأعضاء إلى تعيين ممثليها في المجلس في أجل لا يتجاوز ثلاثة (3) أشهر) من صدور القرار، وتفويض المدير العام بتعيين دولة أخرى في عضوية المجلس بالتنسيق مع رئاسة المؤتمر، في حالة عدم توصل الإدارة العامة للإيسيسكو باسم ممثل إحدى الدول داخل هذا الأجل.

 

شاهد أيضاً

ندوة نزوى تاريخ وحضارة اليت تأتي في إطار الاحتفال بنزوى عاصكة الثقافة الإسلامية 2015م

افتتاح أعمال ندوة نزوى تاريخ وحضارة

    بدأت أعمال ندوة / نزوى تاريخ وحضارة / التي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات …