ندوة نزوى تاريخ وحضارة اليت تأتي في إطار الاحتفال بنزوى عاصكة الثقافة الإسلامية 2015م
ندوة نزوى تاريخ وحضارة اليت تأتي في إطار الاحتفال بنزوى عاصكة الثقافة الإسلامية 2015م

افتتاح أعمال ندوة نزوى تاريخ وحضارة

 

 

بدأت أعمال ندوة / نزوى تاريخ وحضارة / التي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة تحت رعاية معالي الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشار الدولة وذلك بفندق جراند هرمز  والتي تأتي في إطار فعاليات الاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015م.

وقال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في كلمة له : يأتي تنظيم هذه الندوة ونزوى تاريخ وحضارة لما حظيت به من إقبال الباحثين في تقديم بحوثهم ودراساتهم وفقاً لمحاور الندوة والتي ضمت أربعين بحثاً في مختلف المجالات التاريخية والعلمية والأدبية والثقافية والاقتصادية وانماط الحياة اليومية لمجتمع نزوى والتي تسهم في إعطاء صورة مشرقة لهذا الإنجاز الحضاري لنزوى .

واوضح سعادته أن الهيئة عملت على عرض إنجازات الإنسان العُماني واسهاماته الحضارية والتعريف بالمجتمع وحياته اليومية من خلال تنظيم المعارض الوثائقية التي تُمكن أفراد المجتمع من الاطلاع على تاريخ وطنهم وإنجازاته من خلال عرض الوثائق والمحفوظات والمخطوطات والخرائط والعملات والطوابع والصور التاريخية النادرة .

واضاف سعادة رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية أن معرض الوثائق والمحفوظات الدائم الذي سيفتتح خلال الشهر القادم سيكون إطلاله دائمة لزوار عمان وأفراد المجتمع .

وتسعى الندوة خلال ثلاثة أيام لبيان الدور الحيوي الذي قامت به نزوى في التواصل الحضاري مع العالم ومكانتها التاريخية والثقافية وأهم ما تميز به مع استعراض أهم منجزات ومحطات هذا التواصل على مر العصور وصولا إلى عصرنا الحاضر.

كما أفتتح معالي الشيخ راعي الحفل المعرض الوثائقي السادس الذي يهدف إلى ابراز المخزون الوثائقي للسلطنة لمختلف الوثائق ذات القيمة التاريخية الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تزامناً مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني 45 المجيد و يستمر الى الـ 7 من نوفمبر الجاري بفندق جراند هرمز ويحتوي على أكثر من 300 وثيقة متنوعة.

وتخلل الحفل عرض فيلم يحكي انجازات هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تضمن الندوات والمؤتمرات إضافة الى المعارض التي تنظمها الهيئة المحلية والدولية الى جانب مذكرات التفاهم التي وقعتها الهيئة مع الأرشيفات الدولية كما احتوى العرض على توقيع النظام لمختلف مؤسسات الدولة في سبيل الارتقاء بنظام إدارة الوثائق والمستندات.

واشتمل الحفل إلقاء قصيدة شعرية بعنوان / نزوى عبق التاريخ / للشاعر هلال الشيادي تطرق فيها الى تاريخ نزوى على مر العصور ومكانتها تشتمل الندوة على العديد من الفعاليات و حلقات واوراق عمل مختلفة بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والأساتذة والباحثين من داخل وخارج السلطنة على مدى ثلاثة أيام تضمنت أربعة محاور رئيسه هي: المحور / التاريخي والجغرافي / يتضمن المكانة التاريخية لمدينة نزوى قبل ظهور الإسلام إضافة الى العلماء والمفكرين والشخصيات العمانية في المدينة .

ويتطرق المحور الثاني إلى الجانب /الاقتصادي والاجتماعي / ويتضمن مظاهر الحياة الاقتصادية ونظام الأسواق والنظم والقوانين التجارية الى جانب السكان ونمط الحياة الاجتماعية والنشاط الزراعي والحيواني بالإضافة الى الصناعات والحرف التقليدية والأطعمة والمأكولات والزي واللبس التقليدي.

ويتطرق المحور الثالث إلى الجانب / الثقافي والوثائقي و المؤسسات التعليمية ..الكتاتيب، المساجد، المجالس العلمية / ونظام التعليم بنزوى، والإنتاجات الثقافية والعلمية للمفكرين والعلماء، ودور الصلات الثقافية والفكرية مع البصرة وبلاد المغرب وحضرموت.

وفي المحور الرابع / التاريخ الشفوي / يعتمد المحور على الروايات والمقابلات الشفوية التي تتحدث عن مدينة نزوى من خلال مجموعة من التسجيلات والمقابلات التي أجريت مع اشخاص عاصروا حقبا زمنية مختلفة .

واشتملت الندوة في اليوم الاول على جلستين تضمنتا العديد من اوراق العمل : ففي الجلسة الاولى تضمنت 6 اوراق عمل وهي : أئمة نزوى في تاريخ عمان والتواصل الحضاري بين عمان وبلاد المغرب في العصر الحديث زيارات الوفود نموذجا وصور نزوى في فكر الإمام السالمي تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان أنموذجا والأسر العلمية النزوانية في القرن الثالث الهجري دورهم الثقافي ومواقفهم السياسية وديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار وموضوعاته وخصائصه الفنية لناظمه عامر بن علي بن مسعود العبادي النزوي وعلاقة عمان بالخلافة العباسية.

كما تضمنت الجلسة الثانية 5 اوراق عمل وهي :الأهمية السياسية والفكرية لنزوى في النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي والدور الاجتماعي والسياسي للمجالس العامة /السبل / والأرض والزراعة في عمان من خلال كتاب المصنف للشيخ أحمد بن عبدالله الكندي النزوي /557 هـ / وملامح التفسير اللغوي عند الإمام جابر بن زيد ونزوى وعمان في وجدان الشعراء الجزائريين .

حضر الحفل عدد من اصحاب السعادة والمسؤولين والباحثين والمهتمين والمختصين في مجال الثقافة والتاريخ .

 

 

 

شاهد أيضاً

معالي الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة يقدم الدرع الذهبي للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية2015م لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  / حفظه الله ورعاه / يتسلمه نيابة عنه  صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة.

افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية بنزوى

        افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية  بنزوى افتتح …