22مهرجان الدبلوماسية الثقافي

الإحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015م في مهرجان الدبلوماسية الثقافي بالمغرب

 

33مهرجان الدبلوماسيه الثقافي مهرجان الدبلوماسية الثقافي1

أقيم في مدينة الرباط بالمملكة المغربية خلال الفترة من 21-23 من مايو الجاري مهرجان الدبلوماسية الثقافية للشعر الانساني في دورته الثالثة،تحت شعار «نحو ترسيخ ثقافة كونية الشعر والشاعر»، حيث يقام بتنظيم من الجامعة المغربية للشعر، ودعم من سفارة السلطنة في المغرب ومؤسسات رسمية مغربية، وتم خلاله الاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامي2015  م..
حضره الإفتتاح سعادة السفير عبدالله بن عبيد الهنائي سفير السلطنة في المغرب، وسعادة الدكتورة أمينة بنت عبيد بن رمضان الحجرية المدير العام المساعد للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «أسيسكو»، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بالرباط، وشخصيات ثقافية وشعرية من المدعوين للمهرجان.
وتميز المهرجان في دورته الثالثة لهذا العام بحضور شرفي ورسمي للسلطنة، واحتفاءها بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015.

حيث ألقى سعادة السفير عبد الله الهنائي سفير السلطنة بالمملكة المغربية كلمة شكر فيها  منظمي المهرجان على احتفائيتهم بمدينة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية.. مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به الجامعة المغربية للشعر في التقريب بين الشعوب العربية والإسلامية ، وتعميق الفهم المشترك بينها، مستخدمة دبلوماسية الكلمة نثرا وشعرا.
وأكد في كلمته أن نزوى التي اختارتها منظمة الأسيسكو لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية 2015م، ترتكز على ماضٍ عريق على المستوى التاريخي والحضاري والثقافي والروحي ، وهي تنعم اليوم بحاضر جميل مزدهر، في ظل النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -.
من جانبها ألقت أمينة الحجرية المدير العام المساعد لمنظمة إيسيسكو كلمة المنظمة التي  أكدت فيها أن المنظمة باعتبارها بيت خبرة والضمير الثقافي للعالم الإسلامي؛ قد أولت موضوع التنوع الثقافي أهمية بالغة، وأسهمت بشكل فعال في النقاش الدولي حول هذا الموضوع، وتتوجت الجهود بإصدار الإعلان الرسمي حول التنوع الثقافي، الذي اعتمد في المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة، وقد أضحى الإعلان وثيقة مرجعية تعزز المبادرات الدولية في هذا المجال خاصة الاتفاقية الدولية لحماية التنوع الثقافي التي اعتمدتها اليونسكو سنة 2005م.
وأكدت بالقول: إن نهضة الأمم والشعوب لا تتأتى إلا بالعناية باللغات الوطنية، التي هي الوعاء لحضارتها وتاريخها وتراثها، والتي تحمل في طياتها التجارب التاريخية للتعايش والقيم الأصيلة، التي عملت على بنائها عبر العصور، مضيفة بقولها إن الشعر والأدب صمام الأمان الذي يحقق تطور اللغة وينفخ فيها روح التجديد والأمل، وإن العناية بالشعر ليس ترفا فكريا بل ضرورة حيوية تحتاج إليها الأمم والشعوب لتجديد لغتها وحافز لها للاحتفاء بشعرائها وأدباءها.

كما تحدثت عن مشروع عواصم الثقافة الإسلامية، ووصفته بأنه من أبرز المشاريع الحضارية التي تجسد عناية المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتنوع الثقافي، وهو مشروع اعتمده المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة سنة 2001م ، والذي دعا الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى ترشيح مجموعة من المدن، حيث عملت الإيسيسكو على اختيار ثلاث مدن منها كل سنة ، لتصبح عواصم للثقافة الإسلامية ، تمثل المناطق العربية والآسيوية والإفريقية .
وأشارت إلى  اختيار مدينة نزوى العمانية خلال هذا العام 2015م  لتمثل المنطقة العربية، تشترك معها مدينة ألما أتا العاصمة السابقة لجمهورية كازاخستان عن المنطقة الآسيوية، ومدينة كوتونو في جمهورية بنين، عن المنطقة الافريقية.
وقالت فدوى البشيري مديرة المهرجان في كلمتها ن المهرجان يسعى إلى إقامة حوار بين الشعوب، حيث يبقى الشعر هو اللغة العذبة بين الناس، وتوجهت بالشكر إلى للسلطنة ممثلة في السفارة العمانية بالمغرب على ما بذلته من أجل انجاح مثل هذه التظاهرات الثقافية، وأثنت على المشاركين في الاحتفائية بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015م، ووصفته بانه اختيار للمدينة العمانية سيدخل التاريخ الإسلامي من بابه الواسع.
وتم خلال الاحتفائية بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015 تم عرض فيلم تسجيلي عن مدينة نزوى، وألقى الكاتب عبدالله الريامي ورقة تحدث فيها عن تاريخ هذه المدينة العريق والموغل في القدم، وما تمثله لدى العمانيين من ذاكرة ثقافية ومركزا سياسيا، وإشعاعا حضاريا، امتد الى الأفاق البعيدة منذ فجر التاريخ، وامتد هذا الإشعاع إلى أنحاء مختلفة من العالم البعيد.
و قام محمد الحضرمي صحفي وأديب عماني بعرض صور ضوئية لمدينة نزوى، التقطها من أنحاء متفرقة للمدينة، عكست جماليات المكان العماني، المتمثل في المعالم الأثرية كالقلعة والحصن والحارات الأثرية، وسلطت الصور الضوء على التاريخ الثقافي للمدينة، حيث أبرزت جانبا من المخطوطات والكتب التي ألفها كبار العلماء في نزوى، وكذلك الهبات الطبيعية للمدينة كالأفلاج من بينها فلجي دارس والخطمين اللذين دخلا قائمة التراث الإنساني ضمن خمسة أفلاج عمانية، وقدمت الصور بانوراما ضوئية جميلة عن المدينة.

شاهد أيضاً

معالي الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة يقدم الدرع الذهبي للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية2015م لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  / حفظه الله ورعاه / يتسلمه نيابة عنه  صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة.

افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية بنزوى

        افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية  بنزوى افتتح …