جانب من حفل تكريم راعي حفل افتتاح ندوة نزوى عبر الذاكرة الثقافية

ندوة نزوى في الذاكرة الثقافيه

بدأت بجامعة نزوى فعاليات ندوة “نزوى في الذاكرة الثقافية”، التي تنظمتها اللجنة الثقافية لبرنامج نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بمشاركة 21 باحثا من مختلف المؤسسات الثقافية والمراكز البحثية والعلمية والجامعات بالسلطنة ، وتستمر يومين. وألقى الدكتور ناصر الكندي رئيس اللجنة الثقافية المنظمة للندوة كلمة أكد فيها ان لمدينة نزوى أهمية سياسية واقتصادية ، وعراقة تاريخية، وصيتا علميا، تبوأت من خلالها مكانة ثقافية بارزة داخل عمان وخارجها، مكنتها من المساهمة الفاعلة في الثقافة الإسلامية خصوصا وفي الثقافة الإنسانية على وجه العموم، ومهدت لها الطريق لتكون عاصمة للثقافة الاسلامية، وقد وصفها جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بأنها “معقل القادة والعظماء، وموئل العلماء والفقهاء، ومرتاد الشعراء والأدباء، فأعظم بها من مدينة لها في قلوب العمانيين منزلة عالية، ومكانة سامية، وقدر جليل”. وأضاف متحدثا عن أهداف الندوة: بأنها تأتي لتربط خيوط الثقافة العمانية الإسلامية، من خلال دراسة مكانة مدينة نزوى لدى العلماء والأدباء والرحالة، وتسعى لتسليط الضوء على المصادر المكتوبة وغير المكتوبة للمدينة ولمعالمها ولأعلامها قديما وحديثا. وقال الكندي إن احتفاء العالم الإسلامي بهذه المدينة العريقة ينبغي أن يكون محفزا لنا جميعا لمزيد من البذل والعطاء لتحقيق هذا التراث وإخراجه للنور أولا، ومن ثم دراسته وإقامة الندوات والفعاليات والمحاضرات والمراكز البحثية له ، وعرضه للعالم في صورته الناصعة المشرقة، فالاعتزاز به هو اعتزاز بالهوية، والرجوع إليه رجوع إلى الذات، والمحافظة عليه ضمان وأمان للحاضر والمستقبل، إنه ليس بضاعة مزجاة ولا إنتاجا هزيلا بل هو روح عمان الثقافية وقلبها النابض بالسلام والوئام. واضاف ان هذه الندوة تاتي باكورة للندوات الثقافية التي ستقدم خلال هذا العام، والتي تبرز الجانب الثقافي للاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، وهي حلقة ضمن حلقات متصلة من الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تنفذها اللجنة الرئيسية واللجان الفرعية المنبثقة منها احتفاء بهذه المناسبة المهمة، ومناشط تعم المشهد الثقافي بجميع تجلياته وتعم القطر العماني العزيز في محافظاته ومدنه، بل وتمتد إلى خارج الوطن لتبرز الثقافة العمانية المتجذرة في هوية الإنسان العماني المسلم، والمتجددة في النهضة العمانية الحديثة. ووجه رئيس اللجنة الثقافية في سياق كلمته دعوة إلى المثقفين والمهتمين وطلبة العلم، للمساهمة في هذه الفعاليات والأنشطة، التي تحتفي بهذه المناسبة، والتفاعل معها والدفع بها إلى الأمام، لأنهم أبناء من حملوا مشاعل الثقافة العمانية وورثة فكرهم وعلمهم.

وقدم خميس بن عبدالله الشماخي مقرر لجنة نزوى عاصمة للثقافة الاسلامية ومدير اللاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة ورقة افتتاحية دارت حول العواصم الثقافيه كأحد أبرز مجالات التنمية الثقافيه، بارزا في ورقته نزوى نموذجا حيث تناول جملة من الموضوعات وضحت الأثراء المعرفي للإحتفاء بالعواصم الثقافيه، والتعريف بالمدينه المحتفى بها داخليا وخارجيا حيث يأتي هذا الاختيار بناء على معايير يراعى فيها أن تكون المدينة المرشحه ذات عراقة تاريخية بناء على معايير يراعى فيها أن تكون المدينة التاريخية ذات صيت علمي واسع، تبوأت من خلالها مكانة ثقافية بارزة في بلدها ومنطقتها على مر التاريخ الإسلامي للبلد والمنطقة بصفة عامه .

وأكد في ورقته أن اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية 2015م، جاء تنفيذا لاستراتيجية المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالاحتفاء بالعواصم الاسلامية، وذلك في المؤتمر السادس الذي أقيم في مدينة باكو بأذربيجان عام 2009م، بعد ان تم اعتماد مجلس الوزراء باختيار مدينة نزوى عاصمة للثقافة الاسلامية في المنظومة العشرية الثانية.

من جانب آخر يتوزع إلقاء الورقات في سبع جلسات متواصلة، ألقي منها ثلاث جلسات، بواقع ثلاث ورقات في كل جلسة، ناقشت الجلسة الأولى مدينة نزوى باعتبارها حاضرة من الحواضر العلمية في العالم الإسلامي، ودرست الجلسة الثانية “المكانة السياسية لنزوى عبر التاريخ”، وبحثت الثالثة عن مكانة نزوى في عيون الرحالة. وسوف تختتم الندوة غدا بتقديم أربعه جلسات أخرى.

حضر افتتاح الندوة معالي المستشار محمد بن أحمد الحارثي، وسعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، والمكرم أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى، وسعادة حمد بن سالم الأغبري والي نزوى وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والباحثين وطلبة وطالبات الجامعة.

شاهد أيضاً

معالي الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة يقدم الدرع الذهبي للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية2015م لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  / حفظه الله ورعاه / يتسلمه نيابة عنه  صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة.

افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية بنزوى

        افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية  بنزوى افتتح …