ازاحة الستار

افتتاح ميدان الثقافة والفن بولاية نزوى

ضمن فعاليات نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية وتحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، افتتح في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية “ميدان الثقافة والفن”. حيث تم خلال الحفل الذي أقيم على المسرح الأثري بقلعة نزوى تكريم الفنانين المشاركين في رسم اللوحات الجدارية والمساهمين في تنفيذ الميدان.

ويأتي اختيار موقع الميدان في مساحة تتوسط المنطقة الأثرية بنزوى حيث أشرفت على تنفيذه اللجنة الرئيسية لنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية بوزارة التراث والثقافة، بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لديوان البلاط السلطاني.

وقال الدكتور عبدالكريم بن علي بن جواد مستشار وزير التراث والثقافة للبحوث والدراسات رئيس اللجنة الفنية في كلمة الوزارة إن الوزارة تتطلع أن يظل الميدان مركز إشعاع فني وجمالي في قلب مدينة نزوى العريقة حيث سيتم بذل مزيد من الجهد من أجل المحافظة عليه وصيانته مع تقادم الأيام.

بعدها قام معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون راعي الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لافتتاح الميدان و تجول الحضور في الميدان حيث اطلعوا على اعمال اللوحات الفنية و المنحوتات التي تم انجازها للميدان خلال الايام الماضية.

 كما تم خلال الحفل عرض فيلم تسجيلي عن الميدان و مراحل انجاز الاعمال الفنية.

حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية و سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية وسعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري و الي نزوى و عدد من الفنانين و المهتمين و جمع غفير من المواطنين.

جدير بالذكر أن الميدان سيبقى مفتوحا للزوار ليعكس جماليات التراث الحضاري للمدينة ممثلة في تلك اللوحات الفنية وسيسهم في تقديم كتيبات وخرائط تعريفية بالمدينة للسياح. شارك في تنفيذ الميدان كل من الفنانين سعود الحنين، وأنور سونيا، ونبيلة دشتي، وحمد السليمي، وافتخار البدوي، وفخراتاج الاسماعيلية، وعبدالمجيد كاروه، ومحمد الصايع، وسالم السالمي، وزهرة الغطريفية، ومن النحاتين أيوب البلوشي، وخلود الشعيبية وخليل الكلباني.

و تعد نزوى إحدى أهم الحواضر العمانية وقد كانت مركزا معرفيا طوال التاريخ العماني حيث أسهمت في صناعة الجمال والإبداع ، حيث تعتبر روح المعرفة والجمال القادم من التاريخ والذي يتجلى في مختلف جوانب الحياة والطبيعة فترى المعمار العماني وفي الخط العربي ونقوش المحاريب الجميلة..ويأتي هذا الجمال امتدادا لإرث عريق من الابداع الفني في السلطنة ولاشك أن اختيار نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية هو تقدير لهذا التاريخ الحضاري المعرفي والفني لتكون نزوى محطة في المستقبل لصناعة استمرار التاريخ الحضاري العماني ونقله إلى الأجيال القادمة بإبداع أفضل وأجمل.

 

شاهد أيضاً

معالي الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة يقدم الدرع الذهبي للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية2015م لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  / حفظه الله ورعاه / يتسلمه نيابة عنه  صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة.

افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية بنزوى

        افتتاح مركز نزوى الثقافي وملتقى من ملامح الحياة النزوية  بنزوى افتتح …